الاربعاء، ٢٢ فبراير، ٢٠١٧ 

الحياه

نفس الملامح و نفس قسمات الوجوه

فريد انطون

الموضوع مش موضوع أغلبية.... الموضوع هو كم واحد مشتاق للحرية و انا أرى ان هؤلاء الالاف موجودين اليوم بنفس ملامح و قسمات وجوه الطلبة سنة ٧٢


سنة ٧٢ عندما كانت نفسنا مكسورة و سيناء محتلة، كانت امريكا تعلن ليلا نهارا ان مصر علشان تحرر سيناء لازم تعدى عائق مائى عنيد و تدمر خط الى ما يتسمى بارليف, و خط الى ما يتسمى بارليف محتاج قنبلة ذرية و مصر علشان تعمل قنبلة ذرية محتاجة ٣٠ سنة و اقتصاد قوى يعنى من الآخر انسوا سينا. و كانت اسرائيل تتصرف بنفس المنطق كأنها ستبقى فى سيناء الى الأبد فتنقب عن البترول و تفسّح أهلها فى سينا و تقيم القرى السياحية على شواطئها بل و الاخطر من ذلك أنها كونت عقيدتها كدولة على أن المصريين بشر من الدرجة الثانية، درجة متخلفة و بتاعت كلام و زنبليطة و انهم كأفراد أو كشعب لن تقوم لهم قيامة. و الحقيقة كانت الهوة و الفجوة بين تسليح الجيش المصرى و الاسرائيلى واسعة الى جانب فقدان الجنود للثقة فى انفسهم و فى قاداتهم – و لم يكن الموقف السياسى العالمى أفضل حالا فامريكا و الاتحاد السوفيتى اتفقوا على بقاء الوضع على ما هو عليه تحت مسمى"حالة اللا سلم و اللا حرب".


عندما انظر لهذه الظروف اليوم و بكل موضوعية اقول فعلا امريكا كان عندها حق، وأن دخول حرب اخرى مع اسرائيل سيأتى بنتائج كارثية.....

و لكن وقتها كان لعدة الاف من الطلبة رأى اخر " لا" للـ "لا" سلم و الـ"لا" حرب.

كانوا الكبار يقولوا لهم ان برجنيف و نيكسون اتفقوا على اللا سلم ولا حرب و ان مصر مش جاهزة لاى حرب.

لم يسمع الطلبة لنداء المنطق كانوا يسمعون شيئا اخر و يلبون نداءه . و لم يعترفوا بالانكسار بل كانوا يحلمون بانتصار............

عندما استحضر كل ذلك أجدنى اقول لنفسى: مصر لا تحتاج الى منطق المهزومين و الخائفين و العواجيز..... مصر تحتاج الى ايمان بضعة الاف من شبابها بحقهم فى حرية بلدهم. فقط بضعة ألاف.
 خرج الطلبة عن المنطق و الانكسار فى عدة مظاهرات .... ضغطوا على قياداتهم..... أشعلوا الحماس نارا فى قلوب جنودهم بصراخ خرج من القلب تحول فيه الانكسار الى اعتزاز، و باعتزاز المصرى بذاته كانت كل طلقة تخرج من بندقية أى جندى تجرى فى الهواء مهللة، تخترق جدار الهزيمة و الانكسار، تبحث عن نصر كنا الاحق به ليس بسبب تسليح او خطط حربية انما لأن النداء اشتد داخل القلوب و سمعه الجنود مثلما كان يسمعه الطلبة....... انه نداء الحرية.

مرة ثانية: لو قيسنا الامور بالمعايير و العقل ما كنا دخلنا حرب. لكن لو قيسنا الامور بايمان عدة الاف مصرى فى حقهم فى الحرية .....ثم استشراء هذا الايمان فى المجتمع كما تستشرى النار فى القش المقدس حينئذ يصبح ما يسميه الآخرون معجزة هو أمرا طبيعيا بالنسبة لنا نحن المصريين.


أستحضر كل ذلك و انا أتأمل حال مصر اليوم . أجد اليوم الوضع اخطر فاحتلال قطعة من ارض شعب أقل خطورة من محو هويته و تبديل ثقافته و العائق المائى تحول الى حرب افقار فكرى واقتصادى و سياسى افقار لا يرضى الا بتدمير الفن و استبدال القبول بين فئات الشعب الى نفور و الانفتاح الى تعصب. و بالمنطق و الحساب العبئ أثقل و لا يحتمل. 


عندما استحضر كل ذلك أجدنى اقول لنفسى: مصر لا تحتاج الى منطق المهزومين و الخائفين و العواجيز..... مصر تحتاج الى ايمان بضعة الاف من شبابها بحقهم فى حرية بلدهم. فقط بضعة ألاف.

الموضوع مش موضوع أغلبية.... الموضوع هو كم واحد مشتاق للحرية و انا أرى ان هؤلاء الالاف موجودين اليوم بنفس ملامح و قسمات وجوه الطلبة سنة ٧٢ ................ 

مش هقول أنا متفائل انما هقول أنا مؤمن بان الحرية على الابواب فافتحوا لها.

و كفاية عليا أبص على الهرم اذاى وقف الاف السنين ... شامخ شموخ المصريين

أو أطل على النيل الى قطع الاف الاميال يشق الصخور... جاى من بعيد يضحك و فرحان و عمره مقال انه تعبان...... لأنه اتعلم من المصريين

 

مش هقول أنا متفائل انما هقول أنا مؤمن بان الحرية على الابواب فافتحوا لها. و كفاية عليا أبص على الهرم اذاى وقف الاف السنين ... شامخ شموخ المصريين أو أطل على النيل الى قطع الاف الاميال يشق الصخور... جاى من بعيد يضحك و فرحان و عمره مقال انه تعبان...... لأنه اتعلم من المصريين

 

و أسمع المواويل المصرية بتتغنى قدرة بهية على تحدى الزمن و الخيانة و الالم و قدرتها على تحويل ذروة الانكسار لشموخ و قمة الالم لأمل

 

الاقينى بقول: مصر راجعة فافسحوا لها الطريقة

انها ملكة تصعد سلم المجد وسط ذهول الامم

من مصر خرج نور أول الحضارات و مفتاحها

المصريين هم الى زرعوا و بنوا و غنوا و كتبوا و حسبوا و أبحروا و سنوا القوانين و عرفوا الحقوق و الواجبات و احتضنوا كل نبات و طير و حيوان فكانوا بناة القيّم الانسانية.


يا كل دول العالم عندما ينتابكم يأس أو يضيق بكم ارهاب و تطرف أو تبحثوا عن أرقى ما فى الانسانية فلا تظروا شمالا و لا يمينا ابحثوا عن مصر و انتظروا منها خلاصكم

فهى كما حاربت عنكم الظلام و أعطتكم نور الحضارة فهى من سيعطيكم عالم جديد. 

‫فريد أنطون خبير بالعمل مع الشباب بمنظمات الامم المتجدة سبق و ان صمم برامج لتنمية الشباب و الاشراف على تطبيقها  فى حوالى ٢٠ دولة عربية له عدة مؤلفات منها الاكثر مبيعا و انتشارا بالوطن العربى‬

أقرأ المزيد لـ:  فريد انطون

 

شارك

 

 

أضف تعليق

يرجى العلم بأن بياناتك الشخصية لن يمكن تقاسمها أو الكشف عنها لأي طرف ثالث، وسيتم الحفاظ على سريتها

 

 

تعليقات القراء
التعليقات التي تظهر هنا والآراء الواردة بها تعبر عن رأى كاتبها الشخصى وهي لا تمثل رأي ميدان مصر

Nefer Tari

Jan 13 2013 9:48:14:933AM

إعجاب بـ مقالة ( نفس الملامح و نفس قسمات الوجوه ) .. لــ د/ فريـــد أنطــــون
د/ فريد أنطون ... قدَّمت لنــــا القضيَّــــة والحَل في نفس الوقت .. بشكل أكثر من رائـــــع ... (مصر لا تحتاج الى منطق المهزومين و الخائفين و العواجيز..... مصر تحتاج الى ايمان بضعة الاف من شبابها بحقهم فى حرية بلدهم. فقط بضعة ألاف. الموضوع مش موضوع أغلبية.... الموضوع هو كم واحد مشتاق للحرية و انا أرى ان هؤلاء الالاف موجودين اليوم بنفس ملامح و قسمات وجوه الطلبة سنة ٧٢ ) .. فــ شكراً لك

سمير

Jan 13 2013 10:00:13:770AM

مقال اكثر من رائع
يا كل دول العالم عندما ينتابكم يأس أو يضيق بكم ارهاب و تطرف أو تبحثوا عن أرقى ما فى الانسانية فلا تظروا شمالا و لا يمينا ابحثوا عن مصر و انتظروا منها خلاصكم فهى كما حاربت عنكم الظلام و أعطتكم نور الحضارة فهى من سيعطيكم عالم جديد.

سمير

Jan 13 2013 10:11:35:277AM

كل جملة فى المقالة لها وزن و جمال فى الصياغة و عمق فى الرؤية
عندما استحضر كل ذلك أجدنى اقول لنفسى: مصر لا تحتاج الى منطق المهزومين و الخائفين و العواجيز..... مصر تحتاج الى ايمان بضعة الاف من شبابها بحقهم فى حرية بلدهم. فقط بضعة ألاف.

سمير

Jan 13 2013 10:11:49:067AM

كل جملة فى المقالة لها وزن و جمال فى الصياغة و عمق فى الرؤية
عندما استحضر كل ذلك أجدنى اقول لنفسى: مصر لا تحتاج الى منطق المهزومين و الخائفين و العواجيز..... مصر تحتاج الى ايمان بضعة الاف من شبابها بحقهم فى حرية بلدهم. فقط بضعة ألاف.

أشرف

Jan 13 2013 10:28:55:963AM

مرة ثانية مع مقال لكاتب موهوب
كلما قرات هذا المقال اشعر اننى أريد ان اعيد قراءته. رشاقة الاسلوب و وضوح الصورة رائحة الزطنية الاصيلة و اصابة الهدف - شكرا لك

amira abd elkriem

Jan 13 2013 10:42:25:997AM


المقال اكتر من رائع بجد بس للاسف الفرق بين الزمنين ف الوحده والحلم كان وقتها الحلم واحد والهدف واحد لكن الان كل واحد بيستخدم تاثير مختلف من اجل السيطره وتحقيق رعبات شخصيه

kler mouwad

Jan 13 2013 10:55:40:480AM

شكرا دكتور فريد
شكرا لك دكتور فريد أسمع المواويل المصرية بتتغنى قدرة بهية على تحدى الزمن و الخيانة و الالم و قدرتها على تحويل ذروة الانكسار لشموخ و قمة الالم لأمل.... قرأة واضحة لما حدث ويحدث من مخططات صهيونية للهيمنة على المنطقة... ...ثقوا بالنصر واعملوا على هذا الهدف مصر تستحق الحرية.. يجب أن تعيدوا الحياة إلى أم الدنيا ..دي مصر يا شباب...

أحمد سمير

Jan 13 2013 11:19:57:407AM

مقال الامل
موهوب هوهوب جدااااااااااا أسمع المواويل المصرية بتتغنى قدرة بهية على تحدى الزمن و الخيانة و الالم و قدرتها على تحويل ذروة الانكسار لشموخ و قمة الالم لأمل الاقينى بقول: مصر راجعة فافسحوا لها الطريقة انها ملكة تصعد سلم المجد وسط ذهول الامم من مصر خرج نور أول الحضارات و مفتاحها

هبه

Jan 13 2013 12:20:58:987PM


مقاله رائعه وربط بين ماضي وحاضر بتوفيق شديد ..... الثوره مستمره . شكرا د. فريد وأفخر أني تلميذتك :)

Reem Gamal

Jan 13 2013 1:46:39:723PM

امل
اؤكد على شئ مهم ذكره المؤلف في المقال و هو ان المصريين قوة ايجابية عظيييييييمة تتحدى نفسها و تتفوق عليها في كل مرة تتحط في تحدي. و احب اشكره لان حسسني ان في امل في بكرة و انه ممكن نخرج من الأزمة دي في يوم من الأيام و انا اللي كان كل اللي مسيطر عليا للخروج من الازمة المزيد من الدماء النقية البريئة و الله اعلم هنتحرر ولا لا. ولكني مازلت اعتقد ان المرة دي اصعب من امريكا و اسرائيل و خط بارليف لان الجهل هوه العدو و دا صعب تغلبه بسهولة و اظن حضرتك يا دكتور متفق معايا في النقطة دي

thuraya elyan

Jan 13 2013 2:08:26:507PM

مصر راجعة فافسحوا لها الطريق انها ملكة تصعد سلم المجد
ثوار مصر خرجوا بالملايين من اجل حريتها. اسقطوا نظاماً مستبداً نهب مصر وافقرها واعتقد انه اسكت نداء الحرية في قلوب ابنائها الى الابد. الثورة لن تقبل بنصف الهدف، بالوقوف في منتصف الطريق. ولن تقبل باستبداد من اي نوع حتى لو حاول المستبد الباسه عباءة الدين. رائع المقال يا ابن مصر الاصيل

Ahmed Ashraf

Jan 13 2013 2:18:30:230PM

نظرة امل .. لابد منها
كلام اكثر من رائع د. فريد ينتشل الإنسان من بحور الإحباط والتخبط ومن تسلل عدم الثقه فى النفس والوطن ويلتقطه فى مركب الحقيقه التى إن تمسك بها ستصل به حتما فى النهايه إلى شط الامان الامان الذى لا يتحقق إلا بشعب يستطيع افراده التعامل مع الاخر وتفضيل مصلحه الوطن على المصالح الشخصيه شعب خالى من الجهل والفقر والامية وهذا دور كل واحد منا

Ahmed Ashraf

Jan 13 2013 2:18:47:137PM

نظرة امل .. لابد منها
كلام اكثر من رائع د. فريد ينتشل الإنسان من بحور الإحباط والتخبط ومن تسلل عدم الثقه فى النفس والوطن ويلتقطه فى مركب الحقيقه التى إن تمسك بها ستصل به حتما فى النهايه إلى شط الامان الامان الذى لا يتحقق إلا بشعب يستطيع افراده التعامل مع الاخر وتفضيل مصلحه الوطن على المصالح الشخصيه شعب خالى من الجهل والفقر والامية وهذا دور كل واحد منا

kareem emam

Jan 13 2013 2:22:36:583PM


في بعض الأوقات تجد منفذ نور وسط الظلمات في بعض الأوقات وعندما تجد كل من حولك قد تملكهم اليأس والإستسلام للأمر الواقع ........ تجد من ينير لك مصباح الأمل أستاذي الجليل ليس الأمس بعيداً عن اليوم وبإذن الله سيتحقق نصر الأمس ولن نهاب أحداً ..... لن نترك مصر تركة في أيدي أحد .. ولن نترك حلم استشهد في سبيلة ورود ناصعة البياض مهما حاولوا لن نتنازل عن إستنشاق نسيم الحرية

على

Jan 13 2013 3:49:04:470PM

الله الله
مصر لا تحتاج الى منطق المهزومين و الخائفين و العواجيز..... مصر تحتاج الى ايمان بضعة الاف من شبابها بحقهم فى حرية بلدهم. فقط بضعة ألاف.

ممدوح المصري

Jan 13 2013 4:55:22:427PM

الاحساس بالقيمه
الشباب محتاج يحس بقيمته و أهيمة دوره و انه شريك مش شخص بيتم التحكم فيه اعتقد ان الايمان بالحرية هيتواجد و يتزايد نسبيا مع تزايد الانتمااء مقال رائع أحييك يا أستاذي

محمود عبدالعظيم

Jan 14 2013 2:16:52:647AM

استفسار
مصر لا تحتاج الى منطق المهزومين و الخائفين و العواجيز..... مصر تحتاج الى ايمان بضعة الاف من شبابها بحقهم فى حرية بلدهم. فقط بضعة ألاف. فهل يوجد هؤلاء الشباب أم ماذا ومن يمثلون حاليا ويمكننى القول بأن الأمور اختلطت هذه الأيام والتبست الأمور فهل من حل لما حادث من ارتباك.

محمود عبدالعظيم

Jan 14 2013 2:25:35:753AM

طلب اخر
أرجو التصريح بمن يمثلون هؤلاء الشباب المنادين للحرية صراحة ومن هى جماعاتهم او الكيانات التى ينتمون اليها

على ماهر

Jan 14 2013 2:27:40:230AM

مصر عظيمة و مش هيقدر عليها الاخوان
الموضوع مش موضوع أغلبية.... الموضوع هو كم واحد مشتاق للحرية

نانسى

Jan 14 2013 11:58:11:620AM

مصر لن تنكسر ولن تصير مصرستان
تحياتى للاستاذ فريد صديقى العزيز على هذة المقالة ..ونحن شعب مصر قادرين على تغيير وجة الواقع ان اردنا .. وسيحدث ان شاء الله .. المصرى يختلف عن كل شعوب المنطقة العربية فنحن اقوياء..عنيدين..متمسكين بهويتنا الحضارية التى لم يستطع ان يؤثر فها احد رغم كل صنوف الاحتلال التى مرت علينا..فتأكد ان فكر البداوة الوهابى المتطرف سيخرج من عندنا وهو يحمل هويتنا وليس العكس .. وسيسقط كل المتنطعين والوهابيين والمتاجرين بالدين ولو بعد حين

الشريف

Jan 15 2013 12:19:41:620PM

مقال رائع
ميعادنا يوم 25 نخلع الاخوان و نستعيد الهوية المصرية و كرامة الشعب

سمير

Jan 16 2013 10:40:44:530AM


مصر راجعة فافسحوا لها الطريقة انها ملكة تصعد سلم المجد وسط ذهول الامم ميعادنا 25

محمد شريف

Jan 16 2013 11:34:43:777AM

مصر هتخلص العالم من التطرف
حاربت عنكم الظلام و أعطتكم نور الحضارة فهى من سيعطيكم عالم جديد

حامد

Jan 17 2013 8:14:33:630AM

4 مرة اقرا المقال و كل مرة اجد فيه شئ جديد
مصر لا تحتاج الى منطق المهزومين و الخائفين و العواجيز..... مصر تحتاج الى ايمان بضعة الاف من شبابها بحقهم فى حرية بلدهم. فقط بضعة ألاف.

بسنت مصر

Jan 19 2013 9:54:33:827AM

الحرية والتغير
عمر ما حد يرضى انة يكون مقيد ولا يشوف وطنه مكتوف ومش قادر ينطق ولازم هيقوم ولازم ينهض حتى لو مش عشانة علشان ميربيش ابنه فى بلد مش قادرة تنطق بجد مقال اكتر من رائع يا دكتور

رأي الجريدة

رسالة مفتوحة إلى دكتور محمد البرادعي

أنا أكنّ لك أقصى درجات الاحترام والتقدير. ولا يمكننا أبداً أن ننسى أن شجاعتك وبصيرتك كانتا وراء المطالبة بالتغيير والتحول إلى الديمقراطية خلال الأعوام...   قراءة المزيد

الدستور

فالدستور ليس مجرد وثيقة تضمن تساوينا كمواطنين أمام حاكم يحكمنا وفق قواعد محددة لا وفق أهوائه، بل هو مرآة الآمال، وعنوان القيم، وانعكاس للمستقبل الذي نحلم...   قراءة المزيد

المزيد

مش فاهم؟

مش فاهم؟

"مش فاهم؟" هو عدد من رسوم الكاريكاتير تم صياغتها في إطار كوميدي بهدف إثارة تساؤل محدد يشير الي وجود تناقض واضح أو تضارب في المصالح أو شيء غير صحيح، و لكن...  قراءة المزيد

المزيد

استطلاعات رأى

حذف كلمة مدنية من الدستور سيؤدي الي قيام
 دولة عسكرية
 دولة دينية
 دولة مدنية
 لا أهتم
هل تؤيد اقامة مباريات كرة القدم بجمهور ؟
 نعم
 لا
 لا أهتم